فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1773

@ 150 @ ( سنة ثلاث سبعين ) بالغلبة

قال الشيخ محى الدين النواوى رحمة الله عليه في شرح مسلم مذهب اهل الحق ان ابن الزبير كان مظلوما وان الحجاج ورفقته كانوا خوارج عليه

وروي انه لما ولد كبر الصحابة ولما قتل كبر اهل الشام فقال ابن عمر الذين كبروا على مولده خير من الذين كبروا على قتله وكان قد ملك الحجاز واليمن والعراق

وقال الشيخ ابو اسحاق بويع على الخلافة ولا يبايع على الخلافة الا من كان فقيها مجتهدا

واستعمل ابن الزبير على اليمن الضحاك بن فيروز سنة ثم عزله وولي عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومى على صنعاء ثم استعمل جماعة واحدا بعد واحد

ولما قتله الحجاج صلبه بين القبور في موضع هناك معروف الى الآن ببناء بني هناك علامة ثم ارسل الحجاج الى امه اسماء بنت ابي بكر اعوانه وقال لهم قبحه الله هاتوها فكلموها في ان تمشى معهم اليه فابت وقالت ان كان امركم ان تسحبونى فاسحبونى فلما رجعوا اليه بغير مطلوبه لبس نعليه ومشى حتى جاءها فقال لها كيف رأيت ما صنعت بابنك فقالت يا مسكين أي شئ صنعت افسدت عليه دنياه وافسد عليك آخرتك وقد اخبرنا رسول الله ان في ثقيف كذابا ومبيرا فاما الكذاب فرأيناه واما المبير فلا اخالك الا اياه تعنى بقولها رأيناه المختار بن ابى عبيد

والمراد بالمبير المهلك يقال اباره الله أي اهلكه ويقال ايضا رجل جائر بائر

قال في الصحاح البور بضم الباء الموحدة الرجل الفاسد الهالك الذى لا خير فيه

قلت ومن هذا قوله تعالى ^ ( وكنتم قوما بوراه ) ^

وقد اتفق العلماء على ان المراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت