فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1773

@ 151 @ ( سنة ثلاث وسبعين ) بالكذاب هنا هو المختار بن ابى عبيد والمبير هو الحجاج بن يوسف وكان المختار المذكور شديد الكذب يزعم ان جبرئيل عليه السلام ينزل عليه كما تقدم ذكر ذلك وقتل مع ابن الزبير عبد الله بن صفوان بن امية الجمحى من رؤس مكة لما حج معاوية قدم له ابن صفوان المذكور الفى شاة

وقيل قتل معه بحجر المنجنيق عبد الله بن مطيع بن الاسد العدوى

وقتل معه ايضا عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمى ممن اسلم يوم الحديبية

وتوفيت اسماء بنت ابي بكر الصديق ام عبد الله بن الزبير بعد مصاب ابنها بيسير وهي في عشر المائة وهى من المهاجرات الاول وتلقبت بذات النطاقين وسبب ذلك معروف في الحديث وهو انه لما هاجر النبى شقت نطاقها نصفين فربطت باحدهما وعاء زاد رسول الله وابي بكر رضى الله عنه

وفى السنة المذكورة قوى سلطان عبد الملك بن مروان لقتل ابن الزبير وانشد لسان حاله خلالك الجر فبيضى واصفرى

وولى الحجاج امرة الحجاز فنقض من الكعبة جهة الحجر واعادها الى ما كانت عليه من بناء قريش فسد بابها الغربى ورفع الشرقى وصيرها على ما هى عليه الآن مخرجا من الحجر ما جاء في الحديث انه من البيت وهو ستة اذرع او ستة ونصف او جميعه على اختلاف روايات وردت في الحديث الصحيح

قلت هذا هو الصواب الذى ذكره العلماء انه انما نقض الحجاج من جهة الحجر خاصة واما قول الذهبي فنقض الكعبة واعادها الى بنائها في زمن النبي فظاهره انه نقض الكعبة كلها وليس بصحيح

قلت وقد روى ان عبد الملك بن مروان لما حج طاف وهو متكئى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت