فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 164 @ ( سنة احدى وثمانين ) $
( وان لا يقولو غاب قيس وهذه ... سراويل عاد ثمة وثمود )
( واني من القوم اليمانين سيد ... وما الناس الاسيد ومسود )
( وبد جميع الخلق اصلي ومنصبى ... وجسمى به اعلو الرجال سديد ) ...
ثم وجه معاوية الى ابن الحنفية رضى الله عنه فحضر فخبر بما دعى اليه فقال قولوا له ان شاء فليجلس وليعطنى يده حتى اقيمه او يقعدني وان شاء فليكن القاعد وانا القائم فاختار الرومى الجلوس فاقامه محمد وعجز هو من اقعاده ثم اختار ان يكون محمد هو القاعد فجذبه محمد فاقعده وعجز الرومى عن اقامته فانصر فامفلو بين وكان الراية يوم صفين بيده
ويحكى انه توقف اول يوم في حملها لكونه قتال المسلمين ولم يكن قبل ذلك شهد مثله فقال له علي وهل عندك شك في جيش مقدمه ابوك فحملها قلت هكذا ذكر بعضهم
وذكر غيره انه قال له ابوه يوم الجمل تقدم بالراية وقد ازدحمت الاقران والرؤس تقطع عن الابدان فقال الى اين اتقدم والله ان هذه هي المصيبة العمياء فقال له على ثكلتك امك اتكون مصيبة وابوك قائدها وقيل لمحمد كيف كان ابوك يقحمك المهالك ويولجك المضائق دون اخويك الحسن والحسين فقال لانهما كانا عينيه وكنت يد يد وكان يقى عينيه بيديه ولما دعا ابن الزبير الى نفسه وبايعه اهل الحجاز بالخلافة دعا عبد الله بن العباس ومحمد ابن الحنفية الى البيعة فابيا وقال لا تبايعك حتى يجتمع لك البلاد والعباد فتهدد هما وجرى ما يطول شرحه وكان الشيعة قد لقبته المهدى وتزعم شيعته انه لم يمت وانه بجبل رضوى مختفيا عنده عسل وماء والى ذلك اشار كثير غرة وكان كيسانيا حيث قال ( شعر ) $