فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 165 @ ( سنة اثنتين وثمانين ) $
( الا ان الائمة من قريش ... ولاء الحق اربعة سواء )
( على والثلاثة من بنيه ... هم الاسباط ليس بهم خفاء )
( فسبط سبط ايمان وبر ... وسبط غيبته كربلاء )
( وسبط لا يذوق الموت حتى ... يقود الخيل يقدمها اللواء )
( نراه مخيما بجال رضوى ... مقيما عنده عسل وماء ) ...
وفيها توفي سويد بن غفلة لجفى الكوفة ومولده عام الفيل فيما قيل وكان فقيها اماما عابدا قانعا كبير القدر رحمة الله عليه
وفيها حجت ام الدرداء الوصاية اليمنية الحميرية وكان لها نصيب وافر من العلم والعمل ولها حرمة زائدة بالشام وقد خطبها معاوية بعد ابى الدرداء فامتنعت
وقتل مع ابن الاشعث ليلة دجيل ابو عبيدة بن عبد الله بن مسعود الهذلى
وعبد الله بن شداد بن الهاد لليثى ابن خالة خالد بن الوليد وكان فقيها كثير الحديث لقى كبار الصحابة وادرك معاذ بن جبل رضى الله عنهم ( سنة اثنتين وثمانين )
كانت الحروب تشتعل بين الحجاج وابن الاشعث وكاد ابن الاشعث ان يغلب على العراق وبلغ جيشه ثلاثة وثلاثين الف فارس ومائة وعشرين الف واجل لم يخف عنه كثير قاموا على الحجاج لله
وفيها وفى المهلب ابن ابى صفرة الازدى لعير خراسان صاحب الحروب والفتوحات قال ابو اسحاق السبيعى لم أر امير اليمن نقبة ولا اشجع لقاء ولا ابعد مما بكره ولا اقرب مما يحب من المهلب
وقال بعض المؤرخين روي انه قدم على عبد الله بن الزبير ايام خلافته بالحجاز والعراق وتلك النواحى وهو يومئذ بمكه فخلابه عبيد الله يشاوره فدحل عليه عبد الله بن صفوان بن امية الجمحي فقال