فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 166 @ ( سنة اثنتين وثمانين ) من هذا الذى شغلك يا امير المؤمنين يومك هذا فقال او ما تعرفه قال لا قال هذا سيد اهل العراق قال فهو المهلب بن ابي صفرة قال نعم فقال المهلب من هذا يا امير المؤمنين قال هذا سيد قريش قال فهو عبد الله بن صفوان قال نعم وكان الذى استعمله على خراسان عبد الملك بن مروان وكان له كلمات لطيفة واشارات مليحة تدل على مكارمه وخلف المهلب عدة اولاد نجباء كرام اجوادا امجادا
قال ابن قتيبة يقال انه وقع الى الارض من صلب المهلب ثلاث مائة ولد وله آثار حميدة وفضائل عديدة ولما مات اكثر الشعراء فيه من المراثي من ذلك قول بعضهم ( شعر ) $
( الا ذهب العز المقرب للمفتي ... ومات الندى والجود بعد المهلب )
( اقاما بمر والروذلا يبر حانها ... وقد عدلا عن كل شرق ومغرب ) ...
وفيها توفى زربن حبيش الاسدي القارى وله مائة وعشرون سنة وكان عبد الله بن مسعود يسأله عن العربية فيما قيل وقتل الحجاج كميل بن زياد النخعي صاحب على وكان شريفا مطاعا
وفيها قتل ابو الشعثاء مع ابن الاشعث بظاهر البصرة وفيها قتل الحجاج محمد بن سعد بن ابى وقاص لقيامه مع ابن الاشعث
وفيها توفى جميل بن عبد الله بن معمر الشاعر المشهور من بنى عذرة صاحب بثينة احد عشاق العرب تعلق قلبه بها وهو غلام فلما كبر خطبها فرد عنها فقال الشعر فيها
قال المورخون ومنهم الحافظ ابن عساكر وكان ياتيها ومنزلها بوادي القري وله ديوان شعر كثير ذكره لها فيه فقيل له لو قرأت القرآن كان اعود عليك من الشعر فقال هذا انس بن مالك اخبرني ان رسول الله قال ان من الشعر لحكمة وبثينة ايضا من بنى عذرة وكانت تكنى ام عبد الملك