فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1773

@ 167 @ ( سنة اثنتين وثمانين ) والجمال والعشق في بنى عذرة قيل لرجل منهم ممن انت قال من قوم اذا احبوا ماتوا فقالت جارية سمعته هذا عذرى ورب الكعبة وقيل لآخر ما بال قلوبكم كانها قلوب طير ينماع كما ينماع الملح في الماء اما تجلدون فقال انا نظر الى محاجر عيون لا تنظرون اليها

وذكر صاحب كتاب الاغانى ان كثير عزة راوية جميل وجميل راوية هدبة وهدبة راوية الحطية والحطية راوية زهير بن ابى سلمى وابنه كعب ابن زهير ومن شعر جميل من جملة ابيات ( شعر ) $

( وجزعاني ان تيماء منزل ... لليلى اذا ما الصيف القى المراسيا )

( فهذى شهور الصيف ان قد انقضت ... فما للنوى يرمى بليلي المراميا ) ...

قال ابن خلكان ومن الناس من يدخل هذه الابيات في قصيدة مجنون ليلى وليست له وتيماء خاصة منزل لبني عذرة وفى هذه القصيدة يقول جميل ( شعر ) $

( وما زلتم تابون حتى لو اننى ... من الشوق استبكي الحمام بكى ليا )

( وما زادني الواشون الا صبابة ... ولا كثرة الناهين الا تماديا ) ... ( ومن شعره ايضا ) $

( يقضى الديون وليس ينجز موعدا ... هذا الغريم لنا وليس بمعسر )

( ما انت بالوعد الذى تعديننى ... الاكبر ق سحابة لم تمطر ) ...

قلت والبيت الاول منهما وقول كثير عزة ... ( قضى كل ذى دين فوفى غريمه ... ) ... وبيته المعروف احدهما يستمد من الاخر ومن شعر جميل ( شعر ) $

( وانى لاستحيى من الناس ان ارى ... رديفا لوصل او علي رديف ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت