فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1773

@ 169 @ ( سنة اثنتين وثمانين ) قالت كلب يا تينا اذا نوم الناس من وراء الرابية ثم قالت للجارية ابغينا من الدومات حطبا لتذبح لكثير شاة ونشويها له فقال كثير انا اعجل من ذلك وراح الى جميل فاخبره فقال له جميل موعدنا الدومات وخرجت بثينة وصواحبها الى الدومات وجاء جميل وكثير اليهن فما برحوا حتى برق الصبح وكان كثير يقول ما رأيت مجلسا قط احسن من ذلك المجلس ولا مثل علم احدهما بضمير الآخر ما ادرى ايهما كان افهم

وقال الحافظ ابو عيسى ابن عساكر في تاريخه الكبير قال ابن الانبارى انشدني ابى هذه الابيات لجميل ( شعر ) $

( ما زلت ابغى الحى اطلب اهلهم ... حتى دفعت الى رؤيبة هودج )

( فدنوت مختفيا الم ببيتها ... حتى ولجت انى حفى المولج )

( فتناولت رأسى لتعرف سنه ... لمخضب الاطراف غير مشيخ )

( قالت وعيش اخى ونعمة والدى ... لا نبهن القوم ان لم تخرج )

( فخرجت خيفة قولها فتبسمت ... فعلمت ان يمينها لم تلحج ) ...

قلت وبعد هذا بيت حذفته كرايهة ذكره

وقال هارون بن عبد الله القاضى قدم جميل بن معمر مصر على عبد العزيز بن مروان ممتدحا له فاذن له وسمع مدائحه واحسن جايزته وسأله عن حبيبته بثينة فذكر وحمد كثيرا فوعده في امرها وامره بالمقام وامر له بمنزل وما يصلحه فاقام قليلا حتى مات هناك

وذكر الزبير بن بكار عن عباس بن سهل الساعدى قال بينا انا بالشام اذ لقينى رجل من اصحابى فقال هل لك في جميل فانه ثقيل نعوده فدخلنا عليه وهو يجود بنفسه فنظر الي ثم قال يا ابن سهل ما تقول في رجل لم يشرب الخمر قط ولم يزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت