فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1773

@ 194 @ ( سنة خمس وتسعين ) ما اصفق وجهك واقل حياؤك فامر به فحبس فلما نزل عن المنبر دعابه فقال له اجترأت علي فقال له اتجترى على الله فلا تنكره ونجتري عليك فتنكره فخلى سبيله

وذكر ابو الفرج ابن الجوزى في كتاب تلقيح فهوم اهل الاثرة ( 1 ) ان الفارعة ام الحجاج كانت تحت المغيرة بن شعبة وان عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه طاف ليلة في المدينة فسمع امرأة تنشد في خدرها ( شعر ) $

( هل من سبيل الى خمر فاشربها ... ام هل سبيل الى نصر بن حجاج ) ...

فقال عمر لا ارى معي في المدينة رجلا يهتف به العواتق من خدروهن علي بنصر بن الحجاج فاتي به فاذا هو احسن الناس وجها واحسنهم شعرا بفتح الشين والعين

فقال عمر عزيمة من امير المؤمنين لتاخذن من شعرك فاخذ منه فخرج له وجنتان كأنهما فلقتا قمر فقال له اعتم فاعتم ففتن الناس بعينيه فقال عمر والله لا يساكننى ببلدة فقال ما ذنبي يا امير المؤمنين قال هو ما اقول لك وسيره الى البصره

واخبار الحجاج كثيرة هو الذى بنى مدينة واسط وسميت بذلك لتوسطها بين البصرة والكوفة قالوا ولما حضرته الوفاة دعا منجما فقال له هل ترى في علمك ملكا يموت فقال نعم ولست فقال ولم قال لان الذي يموت اسمه كليب فقال الحجاج والله بذلك سمتنى امى فاوصى عند ذلك وكان ينشد في مرض موته ما قاله عبيد بن سفيان العكلى ... ( يا رب قد حلف الاعداء واجتهدوا ... ايمانهم انني من ساكنى النار )

( ايحلفون على عمياء ويحهم ... ما ظنهم بعظيم العفو غفار ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت