فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1773

@ 211 @ ( سنة احدى ومائة ) امرت من عنده يكتم موته وقلت مروا مناديا فليناد بالناس ليبايعوا امير المؤمنين ثانيا على السمع والطاعة لمن في الكتاب ففعلوا ذلك فلما حضروا وبايعوا قلت اعظم الله اجوركم في امير المؤمنين ثم فتح الكتاب فاذا صاحب العهد عمر بن عبد العزيز فوخم لذلك بنو عبد الملك ولم يقدروا يفعلون شيئا ثم اخرجت جنازته فخرج بنو عبد الملك ركبانا وخرج عمر بن عبد العزيز ما شيئا فلما رجعوا من دفنه ارسل عمر الى نسائه رسولا يقول لهن من ارادت منكن الدنيا فلتلحق باهلها فان عمر قد جاءه امر يشغله قال فسمعت النوائح يومئذ في بيت عمر بن عبد العزيز

وعدله رضي الله عنه وحسن سيرته الحسناء واوصافه الجميلة قد ملأت الوجود شهرة رحمه الله تعالى ورضوانه عليه

وفيها توفى ابو صالح السمان ذكر وان صاحب ابي هريرة رحمه الله

وفيها اوفى التى قبلها توفي ربعى بن حراش احد علماء الكوفة وعبادها وقيل انه لم يكذب قط وقال قد آلى ان لا يضحك حتى يعلم افي الجنة هو او في النار

وفيها وقيل في سنة خمس وتسعين توفي الحسن بن محمد ابن الحنيفة الهاشمى العلوى وردانه صنف كتابا في الارجاء ثم ندم عليه وكان من عقلاء قومه وعلمائهم

وفيها استعمل يزيد بن عبد الملك اخاه مسلمة على امرة العراقين وأمره بمحاربة يزيد بن المهلب وكان قد خرج واستقل بالدعوة لنفسه فحاربه حتى قتل يزيد المذكور في السنة الآتية كما سياتى

وممن توفى بعد المائه ابراهيم بن عبد الله بن جبير المدنى وابراهيم بن عبد الله بن سعيد بن عياش الهاشمى المدني والقطامى الشاعر المشهور ومعاذة العدويه الفقيهة العابدة بالبصرة وبشير بن يسار المدني الفقيه وعبد الرحمن بن كعب بن مالك الانصارى وحفصة بنت سيرين وعائشة بنت طلحة التيمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت