فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1773

@ 212 @ ( سنة اثنتين ومائة ) التى اصدقها مصعب بن الزبير مائة الف دينار وكانت من اجمل النساء وهي احدى عقيلتى قريش اللتين تمناهما مصعب فنالهما كما تقدم والثانية سكينة بنت الحسين وذو الرمة الشاعر المشهور وابو الاشعث الصنعاني الشامى وزياد الاعجم الشاعر وابو بكر بن ابى موسى الاشعرى القاضى ( سنة اثنتين ومائة )

وفيها توفي يزيد بن المهلب بن ابى صفرة الازدى وكان امير البصرة لسليمان بن عبد الملك فلما ولى عمر بن عبد العزيز عزله وسجنه فلما توفي عمر اخرجه خواصه من السجن فوثب على البصرة وفر منه عاملها عدى بن ارطاة الفزارى ونصب يزيد رايات سوادا وتسمى بالقحطانى وقال ادعو الى سيرة عمر بن الخطاب فجاء مسلمة وحاربه ثم قتل يزيد بن المهلب في صفر وكان جواد ممدوحا كثير الغزو والفتوح

قال ابن خلكان واجمع علماء التاريخ انه لم يكن في دولة بنى امية اكرم من بنى المهلب كما لم يكن في دولة بنى العباس اكرم من البرامكة

وقال بعضهم لما حمل رأس يزيد بن المهلب الى يزيد بن عبد الملك نال منه بعض جلسائه فقال مه ان يزيد طلب جسيما وركب عظيما ومات كريما

وذكر ابن الجوزى في كتاب الاذكياء ان يزيد بن المهلب وقعت عليه حية فلم يرفعها عن نفسه فقال ابوه ضيعت العقل من حيث حفظت الشجاعة

وفيها توفى يزيد بن ابي مسلم الثقفى مولاهم وكان مولى الحجاج بن يوسف الثقفى وكاتبه وكان فيه كفاية ونهضة وقدمه الحجاج بسبب ذلك ولما حضرته الوفاة استخلفه بالعراق واقر الوليد بن عبد الملك وقيل ان الوليد هو الذي ولاه بعد موت الحجاج وقال الوليد يوما مثلى ومثل الحجاج ويزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت