فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1773

@ 220 @ سنة خمس ومائة وقد طلب للقضاء فهرب وقدم الشام فنزل بداريا وكان رأسا في العلم والعمل وفيها وقيل في التي قبلها وقيل في ست اوسبع ومائة توفى ابو بردة عامر بن ابى موسى عبد الله بن قيس الاشعرى قاضى الكوفه كان ابوه صاحب رسول الله قدم عليه من اليمن مع الاشعريين فاسلموا وهو الذى قال رسول الله في صوته لقد اوتيت مزمارا من مزامير آل داود

وقد تقدم هذا مع غيره في ترجمته ثم صار ابنه المذكور قاضيا على الكوفة وليها بعد القاضى شريح على ما ذكر بعضهم في الطبقات وله مكارم ومآثر مشهورة وتولى ولده بلال قضاء البصرة وهم الذين يقال فيهم ثلاثة قضاة في نسق

وفيهم قلت ( شعر ) $

( ثلاثة امجاد قضاة جميعهم ... على نسق للاشعرى انتسابهم )

( واعنى ابا موسى الصحابى ذا العلا ... فتى صوته مزمارهم وربابهم ) ...

وبيان النسق المذكور ان ابا موسى قضى بالبصرة لعمر ثم بالكوفة لعثمان رضى الله تعالى عنهم وولده وولد ولده في الكوفة والبصرة كما ذكرنا وفي بلال المذكور يقول ذو الرمة ( شعر ) $

( سمعت الناس ينتنجعون غيثا ... فقلت لصيدح انتجعى بلالا ) ...

وصيدح اسم ناقته وابو بردة بن ابي موسى الاشعرى قاضى الكوفة ( سنة خمس ومائة )

فيها توفي كثير عزة عبد الرحمن الخزاعى كان شيعيا غاليا يؤمن بالرجعة اى الرجوع بالدنيا بعد الموت وهو احد عشاق العرب المشهورين به صاحب عزة بنت جميل بن حفص من بنى حاجب بن غفار وله معها حكايات نوادر وامور مشهورة واكثر شعره فيها وكان يدخل على عبد الملك بن مروان وينشده وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت