فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 221 @ ( سنة خمس ومائة ) كثير التعصب لآل ابي طالب
حكى ابن قتيبة في طبقات الشعراء ان كثيرا دخل على عبد الملك فقال له عبد الملك بحق على بن ابى طالب هل رأيت احدا اعشق منك قال يا امير المؤمنين لو نشدتنى بحقك لاخبرتك قال نشدتك بحقى الا ما اخبرتنى قال نعم بينا انا اسير في بعض الفلوات اذا انا برجل قد نصب حبالة فقلت ما اجلسك ها هنا قال اهلكنى واهلى الجوع فنصبت حبالتى هذه لاصيد لهم شيئا ولنفسي ما يكفينا ويعصمنا يومنا هذا قلت ارأيت ان اقمت معك فاصبت صيدا اتجعل لي منه جزأ قال نعم فبينا نحن كذلك اذ وقعت ظبية في الحبالة فخرجنا نبتدر فبدروني اليها فحلها واطلقها فقلت له ما حملك على هذا قال دخلتنى لها رافة لشبها بليلى وانشأ يقول ... ( يا شبه ليلى لا تراعى فاننى ... لك اليوم من وحشية لصديق )
( اقول وقد اطلقتها من وثاقها ... فانت لليلى ما حييت طليق ) ...
ولما عزم عبد الملك على الخروج الى محاربة مصعب بن الزبير ناشدته زوجته عاتكة بنت يزيد بن معاوية ان لا يخرج بنفسه وان يستنيب غيره في حربه ولم تزل تلح عليه في المسئلة وهو يمتنع من الاجابة فلما يئست اخذت في البكاء حتى بكى من كان حولها من جواريها وحشمها فقال عبد الملك قاتل الله ابن ابى جمعة يعنى كثيرا كانه رأى موقفنا هذا حين قال ... ( اذا ما اراد الغزو لم تثن عزمه ... حصان عليها نظم در بزينها )
( نهته فلما لم تر النهى عاقة ... بكت فبكى من ما شجاها قطينها ) ...
القطين الخدم والاتباع ثم عزم عليهاان تقصر فاقتصرت وخرج لقصده
قلت هكذا هو في الاصل المنقول عنه حصان بالصاد وحاء مكسورة وما اراه