فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1773

@ 222 @ ( سنة خمس ومائة ) صحيحا بل ان كان بالصاد فهو بفتح الحاء ويحسن ان يكون بالسين والحاء المكسورة جمع حسن ويقال ان عزة دخلت على ام البنين ابنة عبد العزيز وهي اخت عمر بن عبد العزيز تزوجها الوليد بن عبد الملك الاموى فقالت لها ارأيت قول كثير ( شعر ) $

( قضى كل ذى دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها ) ...

ما كان ذلك الدين فقلت وعدته قبلة تحرجت منها فقالت ام البنين انجزيها وعلي اثمها

قلت وذكر بعض العلماء في بعض التصانيف ان ام البنين المذكورة اعتقت كذا وكذا من رقبة عن هذه الكلمة التى صدرت منها وقولها فتحرجت منها بالحاء بعد الفاء من الحرج وله معان منها الضيق ومنها الاثم يقال فلان يتحرج من كذا اى تركه خوف الاثم

وكان لكثير غلام عطار بالمدينة ورعا باع نساء العرب بالنسأة فاعطى عزة وهو لا يعرفها شيئا من العطر فمطلته اياما وحضرت الى حانوته في نسوة فطلبها فقالت له حياء وكرامة ما اقرب الوفاء واسرعه فانشد متمثلا ( شعر ) $

( قضي كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها ) ...

فقالت النسوة تدرى من غريمك فقال لا والله فقلن هي والله عزة فقال اشهد الله انها في حل من مالى في قبلها ثم مضى الى سيده فاخبره بذلك فقال وانا اشهد الله انك حر لوجهه ووهبه جميع ما في حانوت العطر وكان ذلك من عجائب الاتفاق وغرائب المحبين العشاق

ولكثير في مطالها بالوعد شعر كثير فمن ذلك قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت