فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 1773

@ 223 @ ( سنة خمس ومائة (( شعر ) $

( اقول لما عزيز مطلت دينى ... وشر الغانيات ذوو المطال )

( فقالت ويح غيرك كيف اقضى ... غريما ما ذهبت له بمال ) ...

وذكر صاحب كتاب الاغانى ان كثيرا خرج من عند عبد الملك بن مروان وعليه مطرف فاعترضته عجوز في الطريق اقتبست نارا في روثة فتانق كثير من وجهها فقالت من انت قال كثير عزة فقالت الست القائل ( شعر ) $

( فما روضة زهراء طيبة الثرى ... تعج الندا حثحاثها وعرارها )

( يا طيب من اراد ان عزة موهنا ... اذا اوقدت المندل الرطب نارها ) ...

فقال كثير نعم فقالت لو وضع المندل الرطب على هذه الروثة لطيب ريحها هلا قلت كما قال امرؤ القيس ( شعر ) $

( الم ترانى كلما جئت زائرا ... وجدت بها طيبا وان لم تطيب ) ...

فناولها المطرف وقال اشترى على هذا قلت وقوله نعم بعد قولها الست القائل فما روضة البيتين صوابه ان يقول بلى كقوله عز وجل ! 2 < ألست بربكم قالوا بلى > 2 ! ولو قالوا نعم لكان كفرا لانه تقرير للنفى والحثحاث بالحاء المهملة والراء والثاء المثلثة مكررتين نبت طيب الرايحة والعرار بالعين المهملة والراء المكررة بهار البر وهو طيب ايضا واليه اشار الشاعر في قوله ( شعر ) $

( تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار ) ...

وكان كثير ينسب الى الحمق ويروى انه دخل يوما على يزيد بن عبد الملك فقال يا امير المؤمنين ما يعنى الشماخ يقوله ... ( اذا لارطاتو سدا برديه ... خدود جوارى بالرمل عين ) ...

فقال يزيد ما يضرنى ان لا أعرف ما عنى هذا الاعرابي الجلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت