فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 320 @ ( سنة احدى خمسين ومائة ) $
( اصاب الموت يوم اصاب معنا ... من الاحياء اكرمهم فعالا )
( وكان الناس كلهم لمعن ... الى ان زار حفرته عيالا ) ...
الى آخر ما قاله من قصيدة فيه طويلة من اولها هذه العشرة الابيات
وقال عبد الله بن المعتز في كتاب طبقات الشعراء ادخل مروان بن ابي حفصة على جعفر البرمكى فقال له ويحك انشدنى مرثيتك في معن بن زائدة فقال بل انشدك مدحى فيك فقال جعفر انشدنى مرثيتك في معن فانشأ يقول القصيدة المشهورة الى ان قال ... ( وكان الناس كلهم لمعن ... الى ان زار حفرته عيالا ) ...
واستمر حتى فرغ منها وجعفر يرسل دموعه على خده فلما فرغ قال له جعفر هل اثابك على هذه المرثية احد من ولده واهله شيئا قال لا قال فلو كان معن حيا ثم سمعها كم كان يثيبك عليها قال اصلح الله الوزير ربع مائة دينار قال جعفر فانا نظن انه كان لا يرضى لك بذلك قد امرنا لك عن معن رحمه الله الضعف بما ظننت وزدناك مثل ذلك فاقبض من الحارث الفا وست مائة دينار قبل ان تنصرف الى رحلك فقال مروان يذكر جعفر او ما سمح به عن معن ( شعر ) $
( نفخت مكافيا عن قبر معن ... لنا مما تجود به سجالا )
( فعجلت العطية يابن يحيي ... لراثيه ولم ترد المطالا )
( فكاني عن صداء معن جواد ... باجود راحة بذل النوالا )
( ينالك خالد وابوك يحيى ... بناء في المكارم لن تنالا )
( كان البرمكي بكل مال ... يجود به نداه يفيد مالا ) ...
ثم قبض المال وانصرف
وحكي ابو الفرج الاصفهانى في كتاب الاغاني عن محمد البيذق النديم انه