فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1773

@ 336 @ ( سنة ثمان وخمسين ومائة ) فيخبره لمن هو ولمن كان يقص قصة والحال فيه حتى مر ببيت عاتكة فسأل عنه فقال يا امير المؤمنين هذا بيت عاتكة الذى قال فيه الاحوص بن محمد الانصارى ( شعر ) $

( يا بيت عاتكة التى اتعز له ... حذر العدى وبه الفواد موكل ) ...

وانشد القصيدة حتى بلغ قوله ( شعر ) $

( واراك تفعل ما تقول وبعضهم ... مذق الحديث يقول ما لا يفعل ) ...

فقال المنصور له ويحك يا ابا بكر وفي الدنيا احد يعد ولا ينجز ويقول ما لا يفعل قال نعم يا امير المؤمنين اذا نسي قال فضحك المنصور وقال صدقت اذكرتنى ما كنت وعدتك لا جرم والله لا تصبح حتى ياتيك ذلك قال فلم يصبح حتى وجه الي بجارية نفيسة بفرشها واثاثها وآلاتها ووصلنى بمال

قلت ذكر بعضهم ان العاتكة المذكورة هى بنت عبد الله بن ابي سفيان الاموى وذكروا ايضا في بني امية عاتكة بنت يزيد بن معاوية زوجة عبد الملك بن مروان

وروى عن الهذلى ايضا انه قال طلبت الاذن على المنصور فوعدت يوم ادخل عليه فيه فوافيت ذلك اليوم فوجدت ابا حنيفة وعمرو بن عبيد قد سبقاني فقعدا قليلا ثم خرج الاذن لنا فدخلنا وقد كنت هيأت كلا ما القى به المنصور وهيأ ابو حنيفة مثل ذلك فلما رأيناه ارتج علينا وكان جهدنا ان اقمنا التسليم فسلمنا فاومى برأسه واقبلت الاحظ ابا حنيفة اعجبه مما نالنى وناله من الدهش فرفع عمرو رأسه فقال بسم الله الرحمن الرحيم ! 2 < والفجر وليال عشر > 2 ! الى قوله تعالى ! 2 < فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد > 2 ! يا امير المؤمنين بالمرصاد لمن عمل مثل عملهم ان ينزل به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت