فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1773

@ 347 @ ( سنة احدى وستين ومائة ) الربيع يا امير المؤمنين الهذا الجاهل ان يستقبلك بمثل هذا ائذن لى اضرب عنقه فقال له المهدى وهل يريد هذا وامثاله الا ان نقتلهم فتشقى بسعادتهم او قال لسعادتهم اكتبوا عهده على قضاء الكوفة على ان لا يعترض عليه في حكم فكتب عهده ودفعه اليه فاخذه وخرج فرمى به في دجلة وهرب فطلب في كل بلد فلم يوجد ولما امتنع من قضاء الكوفة وتولاه شريك بن عبد الله النخعى قال الشاعر ( شعر ) $

( تحرز سفيان وفر بدينه ... وامسى شريك مرصدا للدراهم ) ...

وحكى عن ابي صالح شعيب بن حرب المداينى وكان احد الائمة الكبار السادة المشهورين بالحفظ والدين انه قال اني لاحسب يجاء بسفيان الثورى يوم القيامة حجة من الله تعالى على الخلق

توفي رحمه الله تعالى بالبصرة سنة احدى

وقيل اثنتين وستين ومائة متواريا من السلطان ومولده في سنة خمس

وقيل ست

وقيل سبع وتسعين من الهجرة

وله رضي الله تعالى عنه من المناقب والمحاسن الجميلات ما لا يسعه الا مجلدات قلت وهو القائل رضى الله عنه لمن رآه بعد موته فسأله عن حاله فيما رآه كثير من الشيوخ العارفين والائمة الهادين ( شعر ) $

( نظرت الى ربي عيانا فقال لى ... هنيا رضاى عنك يا بن سعيد )

( لقد كنت قواما اذا ظلم الدجى ... بعبرة مشتاق وقلب عميد )

( فدونك فاختراي قصر تريده ... وزرنى فانى عنك غير بعيد ) ...

وفى اول السنة المذكورة توفي ابو الصلت زائدة بن قدامة الثقفى الكوفي الحافظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت