فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 1773

@ 151 @ سنة ست واربعين ومائتين فتواجد ذو النون وسقط فانشج رأسه وكان يقطر منه الدم ولا يقع على الارض فقام شاب يتواجد فقال ذو النون الذى يراك حين تقوم فقعد الشاب قال بعض الشيوخ كان ذو النون صاحب اشراف والشاب صاحب انصاف يعنى لما قيل منه فقعد اذ لم يكن في قيامه كامل الصدق

ومن كلام ذى النون من علامة المحب لله متابعة حبيب الله في اخلاقه وافعاله واوامره وسنته

وسئل عن التوبة فقال توبة العوام عن الذنوب وتوبة الخواص من الغفلة وله من الحكايات الغربيات والكرامات العجيبات ما يتعذر حصره ولا يليق بهذا الكتاب

وقد ذكرت شيئا من ذلك في الكتب اللائقة ذكره بها المحبوبة عند اهلها ولكني اذكر من كراماته التى هي بفضله شاهدة ها هنا كرامة واحدة وهى ما ذكر خلائق من الصالحين ورواه عنهم كثير من العلماء العاملين ان الشيخ الكبير المشهور ابا الفيص ذا النون المذكور كان مع بعض اصحابه في البراري في وقت القائلة فقال ما احسن هذا المكان لو كان فيه رطب فقال رضى الله تعالى عنه لعلكم تشتهون الرطب فقالوا نعم فقام الى شجرة وقال اقسمت عليك بالذى خلقك وابتدأك شجرة الا ما نثرت علينا رطبا جنيا فنثرت عليهم رطبا جنيا فاكلوا ثم ناموا فلما استيقظوا حركوها فنثرت عليهم شوكا سنة ست واربعين ومائتين

فيها توفي موسى بن عبد الملك الاصفهانى صاحب ديوان الخراج كان من جملة الرؤساء وفضلاء الكتاب وله ديوان رسائل وله شعر رقيق وخدم جماعة من الخلفاء ومن شعره شعر $

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت