فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1773

@ 319 @ سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة وعجيبات ذكرت شيئا منها في غير هذا الكتاب

وقد سأله بعض الفقهاء عن مسئلة في الحيض امتحانا فاجابه وذكر فيها ثمانية عشر قولا للعلماء وكان قد اراد تخجيله واظهار جهله في مجلسه بين الخلق لكون خلقتهم بطلت باجتماع الناس على الشبلى ولم يكن عند ذلك الفقيه من الاقوال المذكورة سوى ثلاثة سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة

فيها تملك سيف الدولة دمشق بعد موت الاخشيذ فحاربه جيوش مصر فدفعته الى الرقة بعد حروب وامور واصطلح معز الدولة بن بويه وناصر الدولة ابن حمدان

وفيها توفى الفقيه الامام ابو العباس ابن القاضى الطبرى الشافعى وله مصنفات مشهورة تفقه على الامام ابى العباس بن سريج

وفيها توفى العلامة الاخبارى الاديب صاحب التصانيف محمد بن يحيى البغدادى الصولي الشطرنجي

قال ابن خلكان كان احد الادباء الفضلاء المشاهير روى عن ابي داود السجستانى وابى العباس ثعلب والمبرد وغيرهم

وروى عنه الامام الحافظ ابو الحسن الدراقطني والامام ابو عبد الله المرزبانى وغيرهما ونادم المكتفى ثم المقتدر ثم الراضى وكان اغلب فنونه اخبار الناس وله رواية واسعة ومحفوظات كثيرة وكان حسن الاعتقاد جميل الطريقة مقبول القول وكان اوحد وقته في لعب الشطرنج لم يكن في عصره مثله في معرفته والناس الان يضربون به المثل فيقولن لمن يبالغون في حسن لعبه فلان يلعب الشطرنج مثل الصولى

قال ابن خلكان ورأيت خلقا كثيرا يعتقدون ان الصولى هو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت