فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 353 @ سنة اربع وخمسين وثلاث مائة $
( ان الذى حرم الخلافة تغلبا ... جعل النبوة والخلافة فينا )
( مضر ابى وابو الملوك فهل لكم ... يا حرز تغلب من اب كابينا )
( هذا ابن عمى في دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم الى قطينا ) ...
قلت وقد تقدم في تاريخ موت جرير نحو من هذا مع زيادة في سنة عشر ومائة وتقدم هناك تفسير الحرز والقطين
وذكر بعض ائمة النحوان اهل البصرة كانوا يقدمون امرئى القيس وان اهل الكوفة كانوا يقدمون الاعشى
وان اهل الحجاز والبادية كانوا يقدمون زهيرا
وقال النابغة ما تهاجيا شاعران قط في جاهلية ولا اسلام الا وغلب احدهما صاحبه غير الفرزدق وجرير فانهما تهاجيا نحو ثلاثين سنة ولم يغلب واحد منهما الآخر
وقال الاصمعى قيل لحسان من اشعر الناس قال اشعرهم رجلا او قبيلة قالوا بل قبيلة قال هذيل
قال الاصمعى فهم اربعون شاعرا سلفا وكلهم يعدو على رجليه ليس فيهم فارس
وقال ابو حاتم سألت الاصمعى من اشعرهم قال النابغة الذبيانى وما قال الشعر الا قليلا والنابغة الجعدي قال الشعر ثلاثين سنة ثم نبغ فالشعر الاول من قوله جيد بالغ والآخر كأن مسروق
وقال تسعة اعشار شعر الفرزدق سرقة وكان يكابر
واما جرير فله ثلاث مائة قصيدة وما علمت سرق شيئا قط الا نصف بيت ولا ادرى لعله وافق شئ شيئا
قلت يعني اشاروا اليه في قولهم قد يقع الحافر على الحافر
رجعنا الى ذكر المتنبى ذكروا انه مدح عدة ملوك وقيل انه وصل اليه من ابن العميد ثلاثون الف دينار ومن عضد الدولة صاحب شيراز مثلها واما تلقبه بالمتنبى فذكروا انه ادعى النبوة في بادية السماوة وتبعه خلق