فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 1773

@ 377 @ سنة اثنتين وستين وثلاث مائة $

( ولمن ليالى باذ منا عهدها ... مذكر الا انهن شجون )

( والمشرقات كانهن كواكب ... والناعمات كانهن غصون )

( اومى لها المجان صفحة خده ... وبكى عليها اللؤلؤ المكنون ) ...

قلت قوله الحدوج المراد بالحدوج هنا جمع حدج وهو مركب من مراكب النساء مثل المحفة

قال ابن خلكان وديوانه كبير ولولا ما فيه من الغلو في المدح والافراط المفضى الى الكفر لكان من احسن الدواوين وليس للمغاربة من هو في طبقته لا من متقدميهم ولا متاخريهم بل هو اشعرهم على الاطلاق وهو عندهم كالمتنبى عند المشارقة وكانا متعاصرين وان كان في المتنبى مع ابي تمام من الاختلاف ما فيه قال ويقال ان ابا العلاء المعرى كان اذ سمع شعره يقول ما اشبهه الا برحى يطحن قرونا لاجل القعقعة في الفاظه ويزعم انه لا طائل تحت تلك الالفاظ قال ولعمرى ما انصفه في هذا المقال وما حمله على هذا الا فرط تعصبه للمتنبى قال وبالجملة فما كان الا من المحسنين في النظم والله اعلم انتهى وقال في اول ترجمته ابو نواس الاندلسى فكناه بكنية ابى نواس الحسن بن هانى الحكمى العراقي وهذا محمد بن هاني الازدى الاندلسي فقد اتفقا في اسم الابوين وهو هاني وقد يتوهم من لا يدرى التاريخ والنسب انهما اخوان كما ذكر ذلك لى بعض الناس فيما مضى متوهما لاتفاق اسم الابوين او مقلدا متوهما ولو اطلع على التاريخ لعلم بطلان ذلك فان هذا المغربى توفي في سنة اثنتين وستين وثلاث مائة وذلك المشرقى توفي في سنة ست وتسعين ومائة فبينهما مائة وست وستون سنة والاخوان لا يتباعد ما بينهما هذا التباعد في مثل زمانهما هذا من حيث التاريخ

واما من حيث النسب فلما ذكروا ان المغربى ازدى والمشرقي حكمى ولعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت