فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 1411

إن حدث كسر الأصنام لهو حديث الصحافة العالمية وغير العالمية هذه الأيام، وقد تنادت مؤسسات ولجان، ودول ورموز، وهيئات ثقافية عديدة في العالم لهذا الأمر، على رأسها منظمة اليونسكو العالمية وهيئة الأمم، بحجة المحافظة على إبداع الحضارة الإنسانية، والمحافظة على التراث البشري - زعموا - وهؤلاء لا عبرة بكلامهم لأن القضايا الشرعية لا تؤخذ من غير الكتاب والسنة لكن المؤسف هو قول من يحسب على أهل العلم عندما يقول: (أما التماثيل التي صنعها الأقدمون قبل الإسلام فهي تمثل تراثًا تاريخيًا ومادة حية من مواد التاريخ لكل أمة، فلا يجب تدميرها وتحطيمها باعتبار أنها محرمات أو منكرات يجب تغييرها باليد، بل هي دلالة على نعمة الله تعالى على الأمة التي هداها للإسلام وحررها من عبادة الأصنام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت