فهرس الكتاب
الصفحة 1217 من 1411
قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون، ونبين لهم أن الدين عند الله الإسلام فهو دين الرسل من نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. أما أن نتنازل عن ديننا ونخاطبهم باسم الإيمان أو باسم أنهم أتباع الأنبياء السابقين ونسبتهم إليهم كما يقال مسيحي، فهذه النسبة خطأ لأن كلمة مسيحي أي أنني أنسب الشخص إلى المسيح عليه السلام، فاليهودي لا يمكن أن أقول له موسوي، والمسلم لا يمكن أن أصفه محمدي، بل يقال يهودي ونصراني ومسلم. وقد حذرنا الله من اليهود والنصارى ومن موالاتهم.
حجم الخط: