فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 1411

إن تقسيم البشر إلى أجناس على أساس الدم أو التكوين الطبيعى للجسم قد قرر العلماء المنصفون أخيرا أنه تقسيم باطل ، فإن مظاهر التقدم والرقى الموجودة عند بعض الجماعات لا يرجع سببها إلى ذلك ، وإنما يرجع إلى عوامل من البيئة الطبيعية والظروف السياسية والأوضاع الاقتصادية والأجواء الثقافية ، وقرروا أنه لو وضع شخصان من جنسين مختلفين في بيئة حضارية وثقافية واجتماعية ، واحدة ما كان هناك فرق يذكر بينهما في الفكر والسلوك ، وكم تقدم أفراد من أناس ملونة على أفراد من البيض في الجامعات وفى النشاط الاجتماعي العام ، وذلك عندما تهيأت لهم الظروف ا من الناس ، ومن هنا لا تكون وراثة الخصائص البيولوجية مانعة من التقدم والحضارة عندما تتوافر الظروف للت كان هناك تخلف حضاري عند سلالة من السلالات فمرده إلى العوامل الطبيعية والاقتصادية والثقافية والسياسي وقد بحث العلماء بنوع خاص في عنصرية اليهود ، فأكدوا أن الموجودين منهم الآن ، وهم حوالى خمسة عشر مليون كله، ليسوا من عنصر واحد بحكم اختلاطهم بالأجناس الأخرى طوعا أو كرها ، وقد تحدث البحاثة"بيتار"عن ذ أن الإسرائيليين يكونون جماعات دينية واجتماعية قوية النفوذ وثيقة التضامن ، غير أنها متباينة العناصر إ الإسرائيليين الخلص الذين هم من أصل آشورى برأسه المستطيل عددهم محدود جدا ، كما قرر ذلك أيضا"هاتزجو كتابه"أصول الأجناس في التاريخ الأوروبى"وأكده أيضا"كوماس"أستاذ التاريخ الطبيعى للأجناس البشري الوطنية بمكسيكو"انظر رسالة الدكتور العمرى في التفرقة العنصرية ، ومجلة العربى أكتوبر1970"."

5 ـ الاهتمام بالأبحاث العنصرية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت