{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتََابِ إِلََّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [1] {إِنْ أَرَدْنََا إِلَّا الْحُسْنى ََ} [2] {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلََّا إِنََاثًا} [3] {إِنْ لَبِثْتُمْ إِلََّا قَلِيلًا} * [4] {إِنْ يَقُولُونَ إِلََّا كَذِبًا} [5] .
وقد ترد النافية بغير إلّا، خلافا لبعضهم، ومنه {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطََانٍ بِهََذََا} [6] {إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مََا تُوعَدُونَ} [7] {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ} [8] .
وثالثها: أن تكون مخففة من الثقيلة، فتدخل على الجملتين، فإن دخلت على الاسمية جاز إعمالها، خلافا للكوفيين [9] .
ويدل عليه قراءة الحرميين وشعبة {وَإِنَّ كُلًّا لَمََّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمََالَهُمْ} [10] [11] .
ويكثر إهمالها، ومنه قوله تعالى {وَإِنْ كُلُّ ذََلِكَ لَمََّا مَتََاعُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} [12] {وَإِنْ كُلٌّ لَمََّا جَمِيعٌ لَدَيْنََا مُحْضَرُونَ} [13] . وقراءة حفص
(1) النساء: 159.
(2) التوبة: 107.
(3) النساء: 117.
(4) المؤمنون: 114.
(5) الكهف: 5.
(6) يونس: 68.
(7) الجن: 25.
(8) الأنبياء: 111.
(9) نقله عنهم في مغني اللبيب 1: 36.
(10) هود: 111.
(11) الحرميّان هما ابن كثير المكي، ونافع المدني، وشعبة هو أبو بكر بن عياش الأزدي الكوفي الخياط، ونقل قراءتهم في مغني اللبيب 1: 36.
(12) الزخرف: 35.
(13) يس: 32.