فهرس الكتاب
الصفحة 1494 من 4800
هل كان يناسب الرفع هنا لأن الرفع عمدة الإعراب؟ هي ليست مسألة العمدة ولكنها حينما خالف بها (ينصب في موضع رفع) يكون إما للتعظيم وأحيانًا يكون للشتم مثل (وامرأته حمالةَ الحطب) ما قال (حمالةُ الحطب) مع أن هناك قراءة (حمالةُ) معناها أذم حمالةَ الحطب. هنا جاء بكلمة (والمقيمين) لإظهار عظمة الصلاة . ورجع للرفع مرة أخرى (والمؤتون الزكاة ) هذا يجري على سنن العربية توجيه على التعظيم والمدح. والجملة كلها (والمقيمين الصلاة ) معطوفة من قبيل عطف الجمل وليس من قبيل عطف المفردات.
* وفى إجابة أخرى للدكتور فاضل السامرائي:
حجم الخط: