النهار وهو جالس في ظل المسجد في نفر من أصحابه فنزلت عن البعير، ثم قلت: يا رسول الله هلكت، قال: «ولما هلكت؟» فحدثته فضحك، فدعا إنسانًا من أهله، فجاءت جارية سوداء بإناء فيه ماء، ما هو بملآن، إنه ليتخضخض، فاستترت بالبعير، فأمر سول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من القوم فسترين، فاغتسلت، ثم أتيته، فقال: «إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء، ولو لم تجد الماء إلى عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمس بشرتك» [1] .
تفرد بهذا السياق. والظاهر أن هذا الرجل هو عمرو بن نجدان.. المقدم ذكره.
(1) أخرجه أحمد 5/146.