4156 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حبان بن واسع، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصارى أنه قال: «يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاثٍ قال: «نعم» . وكان يقرأ حتى توفى» [2] ، تفرد به.
* (سعد بن هذيل أو هذيم) [3]
4157 - قلت: يا رسول الله أرأيت رقًى نسترقى بها، وأدوية نتداوى بها أترد من قدر الله؟ فقال: «هى من قدر الله» [4] .
تقدم في ترجمة سعد بن قيس العنزى [5] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/277؛ والإصابة: 2/38؛ والاستيعاب: 2/48؛ والتاريخ الكبير: 4/50؛ وقال البخارى: رواه ابن لهيعة ولم يصح حديثه. وعقب على ذلك ابن حجر فقال: قلت: أخرجه ابن المبارك في الزهد عن ابن لهيعة، وأخرجه الحسن بن سفيان والبغوى من طريق بن لهيعة.
(2) هكذا أورده ابن حجر وابن الأثير في ترجمته، وقد تقدم قول البخارى: رواه ابن لهيعة ولم يصح حديثه. التاريخ الكبير: 4/50.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/379؛ وقال ابن عبد البر: والد بن الحارث بن سعد لم يرو عنه أحد غير ابنه. الاستيعاب: 2/48؛ وترجم له ابن حجر في القسم الرابع من الإصابة: 2/123 ووهم ابن عبد البر فيما ذهب إليه.
(4) قال ابن الأثير: رواه الليث بن سعد، وسليمان بن بلال، وابن المبارك وغيرهم عن يونس، عن الزهرى، عن أبى قزيمة: أحد بنى الحارث بن سعد، عن أبيه وهو الصواب. وقال ابن حجر: سعد لا رواية له في هذا الحديث أصلًا. فإنه لم يتأخر حتى جاء الإسلام، ولو كان كما ظن لكانت الصحبة للحارث بن سعد وأطال في بيان ذلك ثم قال: وسعد بن هذيم المذكور جد قبيلة كبيرة. يراجع أسد الغابة والإصابة.
(5) يرجع إليه ص303.