-صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجرُ في دينه، والأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي [قد] محشتهُ النارُ بذنبهِ، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرةً يتطاولُ لها إبليسُ [رجاء أن تُصيبه] ) [1] .
(ضُبيعةُ بن الحصين عنه:
يأتي في ترجمة محمد بن سيرين عنه)
(إني لأعرفُ رجلًا لا تضُرهُ الفتنةُ) الحديث موقوفًا [2] .
(طارقُ بن شهابٍ عنه)
(1) المعجم الكبير للطبراني: 3/168، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وزاد فيه: (والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة لا تخطر على قلب بشر) وفي إسناد الكبير سعد ابن طالب: أبو غيلان، وثقه أبو زرعة وابن حبان، وفيه ضعف، وبقية رجال الكبير ثقات. مجمع الزوائد: 10/216.
(2) الخبر أخرجه أبو داود موقوفًا في كتاب السنة: باب ما يدلّ على ترك الكلام في الفتنة: سنن أبي داود: 4/216.