سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء له نور يوم القيامة، لونها لون الزعفران، وريحها مثل المسك، يعرف بها الأولون والآخرون، يقولون: (فلان) عليه طابع الشهداء، ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة (وجبت له) الجنة» [1] . تفرد به.
فى الوضوء من القئ، وذلك وهم.. سيأتى (بيانه في ترجمة معدان بن أبى طلحة، عنه) .
حديث آخر
(1) أخرجه أحمد 6/443-444.