494 -(خُفاف بن عُمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد
ابن رباح بن يقظة بن عُصبية بن خُفاف
ابن امرء القيس بن بُهثة بن سُليم أبو خُرَاشة السلمي) [1]
ويُقالُ لهُ خُفاف بن نُدبة، وهو ابن عم صخر وخنساء وكان أسود حالكًا، وهو أحد أغربة العرب، وكان شاعرًا مشهورًا، أسلم عام الفتح و [شهد] حُنينًا والطائف، وكان بيده رايةُ سُليم، وكان أحد الفُرسان الشجعان، وقد ثبت على إسلامه زمن الردة، رضي الله عنه.
2853 - قال ابن عبد البر: ولم يرو إلا حديثًا واحدًا: قُلتُ: (يا رسول الله أين تأمرني أن أنزل؟ أعلى قُرشى أم أنصاري أم أسلمي أم غفاري؟ فقال: يا خُفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمرؤٌ نصرك، وإن احتجت إليه رفدك) [2] .
من اسمه خلدة، وخُليد، وخلف، وخُنيس، وخواتُ، وخلادُ.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/138؛ والإصابة: 1/452؛ والاستيعاب: 1/434؛ وثقات ابن حبان: 3/609؛ وطبقات ابن سعد: 4/18.
(2) الاستيعاب: 1/437. أسد الغابة.