510 -(دُكين [بن] سعد الخثعمي
ويُقال المُزني رضي الله عنه)
حديثه في ثالث الشاميين [1] .
2879 - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل [بن أبي خالد] ، عن قيس [بن أبي حازم] ، عن دُكين بن سعد الخثعمي، قال: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن أربعون وأربعمائة [راكب] نسألهُ الطعام، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لعُمر: (قم فأطعمهم) . قال: يارسول الله ما عندي إلا ما يُقيظني [2] والصيبة - والقيظُ في كلام العرب أربعة أشهر - قال: (قُم فأطعمهم) . قال عُمر: سمعًا وطاعةً. قال: / فقام عُمر، وقُمنا معهُ فصعد بنا إلى غُرفةٍ لهُ، فأخرج المفتاح من حجرته [3] ، ففتح الباب - قال دُكين: فإذا في الغُرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض [4] - قال: شأنكم. قال: فأخذ كل واحدٍ منا حاجتهُ ما شاء. قال: ثم التفت، وإني لمن آخرهم. فكأن لم نرزأ منهُ تمرةً) [5] ذكرهُ من طُرقٍ بمعناه [6] .
(1) دكين بن سعيد أو سعد الخثعمي: له ترجمة في أسد الغابة: 2/161؛ والإصابة: 1/476؛ وطبقات ابن سعد: 6/24؛ والاستيعاب: 1/475؛ والتاريخ الكبير: 3/255.
(2) يقيظني: يكفيني زمان شدة الحر. يقال: قيظني هذا الشئ وشتاني وصيفني. النهاية.
(3) حجزته: مشدّ إزاره. النهاية.
(4) الفصيل الرابض: الفصيل من أولاد الإبل الذي انفصل عن أمه وأكثر ما يستعمل في الإبل وقد يستعمل في البقر. والرابض: الجالس المقيم. النهاية.
(5) لم نرزأ منه ثمرة: لم نأخذ منه ثمرة. النهاية.
(6) الخبر أخرجه أحمد في المسند من حديث دكين بن سعيد الخثعمي: 4/174، واستكمال الأسماء من أسد الغابة وما بعدها من المسند ولفظه فيه: (فأعطهم(بدل) فأطعمهم) وأخرجه أبو داود مختصرًا في الأدب: باب اتخاذ الغرف: 4/360؛ والبخاري في الكبير: 3/255.