من بنى مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لهم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة [1] . مختلف في صحبته.
10477 - قال أبو داود: حدثنا محمد بن سليمان الأنبارى، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، أخبرنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه. قال: كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبى فأصاب جارية من الحى، فقال له أبى: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما صنعت لعله
1849- (نعيم بن قعنب) [2]
ذكره ابن خزيمة في الصحابة. قال: كان من ساكنى الوادى.
10478 - حدثنا أبو هاشم: محمد بن هاشم ابن أخى عبد الأحوص ابن عتاب، حدثنى عيسى بن نعيم الأعرابى. قال: قال نعيم بن قعنب، عن أبيه: أنه كان وافدا في صدقته اهل بيته فأعجب ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسر به، ودعا له ومسح وجهه.
رواه أبو نعيم: عن محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجى، أجازه عن ابن خزيمة [3] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 5/349.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 5/347.
(3) ذكره ابن حجر في الإصابة وزاد نسبته إلى ابن قانع في معجمه، الإصابة: 3/538.