سكن الكوفة. قال البخارى ومسلم: أدرك أبو هند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
روى له أبو نعيم وغيره من طريق ابنه نعيم بن أبى هند، عن أبيه. قال: حججت مع أبى وعمى، فقال لى أبى: ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذى يخطب الناس؟ ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
1843- (النعمان بن بازية أو قال رازية الليثى) [2]
عريف الأزد. نزل حمص. قال أبو عاصم: له صحبة.
10366 - وقال البخارى: روى محمد بن صالح بن شريح عن أبيه: انه سمع عريف الأزد واسمه النعمان. قال: قلت: يا رسول الله إنا كنا نعتاف [3] فى الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فما تأمرنا؟ فقال: «هى في الإسلام أصدق ولا يمنعن أحدكم من سفره» .
وقد ذكره أبو نعيم: من طريق عبد الوهاب بن نجدة عن محمد ابن حرب عن الزهرى عن محمد بن صالح به.
(1) ترجم له ابن الأثير: 5/325.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 5/326.
(3) من العيافة، وهى زجر الطير، والتفاؤل بأسمائها وأواتها، وهو من عادة العرب في الجاهلية. النهاية: 3/330.