أن زياد بن سبرة اليعمرى قال: «أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة، فمازحهم، وضحك معهم، فوجدت في نفسى، فقلت: يا رسول الله تضاحك أشجع وجهينة؟ فغضب ورفع يديه، فضرب بهما منكبى، ثم قال: أما إنهم خير من بنى فزارة، وخير من بنى الشريد، وخير من قومك. أولاء استغفروا الله، فلما حدثت الردة لم يبق من اولئلك الذين خير عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدٌ إلا ارتد، وجعلت أتوقع ردة قومى، فأتيت عمر، فأخبرته، فقال: لا تخافن أما سمعته يقول: أولاء استغفروا الله تعالى؟» [1] .
(1) أشار إليه ابن حجر في الإصابة وذكر أنه من رواية ابن أبى عاصم والطبرى وأخرجه ابن الأثير بتمامه من إخراج أبى نعيم وأبى موسى.
(2) له ترجمة في اسد الغابة: 2/270؛ وأخرجه في الإصابة في القسم الرابع غير منسوب، وقال: تابعى معروف ذكره ابن قانع، وسقط من روايته شيخة، الإصابة: 1/586.