يصيد العصافير في بئر إهاب- وكانت لهم- فرآنى عبادة، وقد أخذت عصفورًا، فانتزعه منى، فأرسله. وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرَّمَ ما بين لابَتَيْهَا كما حرم إبراهيم مكة.
وكان عبادة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
قلت: قد تقدم هذا الحديث بعينه في ترجمة عبد الله بن عبادة عند أحمد، وأخيه عبد الرحمن عند الطبرانى عن عبادة بن الصامت، فهو هو. لا أبو عبادة، وإنما اشتبه على الطبرانى-رحمه الله-، وقد ذكر شيخنا في تهذيبه: عبادة الزرقى في الصحابة، قال: روى عنه ابناه سعد وعبد الله، ورمز عليه البخارى في الأدب [2] .
(1) قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الكبير، وفيه عبد الله بن عباد الزرقى، ولم أجد من ترجمة، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 3/303، وفيه أنه قال: فرآنى عبادة بن الصامت.
(2) فى كشف الأستار أيضًا: عبادة بن الصامت من طريق عبد الله بن عباد الزرقى: 2/55، ولكن صيغ المصنف أن الخبر لعبادة الزرقى. ويراجع بشأنه التاريخ الكبير: 6/94؛ وتهذيب التهذيب: 5/114؛ وقد أخرجه البيهقى من حديث عبادة، وقال: وكان عبادة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. السنن الكبرى: 5/198.
(3) فى المخطوطة: «عبادة» وهو عند أحمد وأبى داود والنسائى وابن ماجه «عباد» وقد تقدمت ترجمته ص 507 من هذا الجزء.