8561 - قال البزار: حدثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد ابن إسحاق، عن إبراهيم بن أبى عبلة، عن أبيه، عن عوف ابن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ سِنِينَ/ خَدَّاعَةً، يُصدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكّذَّبُ فِيهَا الْصَادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائشنُ، وَيُخَوَّنَ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ» [1] .
قيل: يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: «الإمْرُؤُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ في أَمْرِ العَّامَّةِ» .
قال محمد بن إسحاق: وحدثنى عبد الله بن دينار عن أنس بن مالك، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - بنحوه [2] .
بمثل سياق أبى بردة عنه
رواه الطبرانى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، وعاصمٍ الأحول عن أبى قلابة به [3] .
(1) الرويبضة: تصغير الرابضة، وهو العاجز الذى ربض عن معالى الأمور وقعد عن طلبها، وزيادة الفاء للمبالغة، والتافه: الخسيس الحقير. النهاية: 2/59.
(2) كشف الأستار: 4/132؛ وقال الهيثمى: رواه البزار، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع من عبد الله بن دينار، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 7/284.
(3) حديث أبى بردة في الشفاعة سبق إيراده آنفًا، والخبر أخرجه الطبرانى عن إسحاق بن إبراهيم الديرى عن عبد الرزاق. المعجم الكبير: 18/74.