فقد أدرك الإسلام، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال عنه أصدق كلمة قالها شاعر:
... ألا كل شيء ماخلا الله باطل ...
وقد تأخرت وفاته إلى سنة إحدى وأربعين حين دخل معاوية إلى الكوفة، وكان عمره إذ ذاك مائة وأربعين سنة.
وقال غيره عاش مائة وتسعًا وخمسين سنة رحمه الله ورضي عنه [1] .
ولم يقع لنا شيء من روايته فاذكره.
(1) ترجم له ابن الأثير، 4/514؛ وابن حجر، 307؛ وأطال في ترجمته وأطاب.