فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 10966

321 -وعن ابن أبي ذئبٍ، عن الزبْرقان، عن زُهرة، عن أسامة: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى الظهر بالهجير) [1] .

(عياضٌ: ابن عم لأسامةَ بن زيدٍ عنهُ) /

322 -حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن ابن عمًّ لأسامة بن زيد يقال له عياضٌ - وكانت بنتُ أسامَةَ تحتهُ - قال: (ذُكِرَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجُلٌ خرج من بعضِ الأريافِ، حتى إذا كان قريبًا من المدينة ببعض الطريق أصابهُ الوبَاء قال: فأفْزعَ ذلك الناسَ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن لا يطْلُعَ علينا نِقَابُها يَعني المدينة) [2] .

وحدثنا الهاشمي، ويعقوب، وقالا جميعًا إنهم سمعوا أسامة [3] .

323 -حدثني أبو معمر، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، حدثنا ابنُ شهاب، عن ابن عمّ لأسامة بن زيد يقال لهُ عياض، كانت بنت أسامة عنده، وذكر الحديث مثلهُ [4] .

قال أبو عبد الرحمن وقال بعضهم: عياضُ بن ضَمْرَى تَفرد بهِ [5] .

(1) المعجم الكبير للطبراني 1/167.

(2) أرجو ألا يطلع علينا نقابها: النقاب جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين وأراد أنه لا يطلع إلينا من طرق المدينة فأضمر عن غير مذكور النهاية 4/168.

(3) من حديث أسامة بن زيد في المسند 5/207 وقد ورد اسم عياض مصحفًا في الحديث مرتين: (عياض بن غنم لأسامة) ثم: (يقال له عياض بن غنم) والتصويب من المسند ومن التاريخ الكبير 7/20.

(4) من حديث أسامة بن زيد في مسند أحمد 5/207.

(5) ورد اسم (ضمرى) غير واضح في المخطوطة. وهو عياض بن ضمرى الكلبي. وقيل: (ابن صبري) وقيل: (ضبري - صبيرة) . يراجع التاريخ الكبير للبخاري 7/20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت