النَّارَ وَلهُ عِنْدَ أَحَدٍ منْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ، حتىَّ أُقِصَّه [1] مِنْهُ، وَلاَ يَنْبَغى لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، ولَهُ عِنْدَ أَحدٍ منْ أَهْلِ النَّارِ حَقّ حتَّى [2] أُقِصّه مِنْهُ، حتَّى اللَّطْمَة» ، قال: قلنا: كيف وإنا إنما نأتى الله [عُراةً] غرلًا بهمًا؟ قال: «بِالْحَسَناتِ وَالسَّيئَاتِ» . تفرد به أحمد [3] .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه في سرية وحده.
(1) يقال: أقصه الحاكم يقصه إذا مكنه من أخذ القصاص، وهو أن يفعل به مثل فعله من قتل أو قطع ونحو ذلك، والقصاص الإسم. النهاية: 3/258.
(2) فى المسند: «ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه» . وما في المخطوطة أشبه.
(3) من حديث عبد الله بن أنيس في المسند: 3/495. وما بين معكوفين استكمال منه.
(4) يراجع التاريخ الكبير: 8/287، في ترجمة يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس.