309 -(حارثة بن النُّعمان بن نقع بن زيد بن عُبيد
ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
الأنصاري الخزرجي النجاري) [1]
شهد بدرًا وما بعدها، وكان ممن ثبت يوم حُنين.
1941 - روى أبو بكر بن عاصمٍ، عن إبراهيم بن محمدٍ، عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (دخلتُ الجنة فسمعتُ قراءة فقلت: من هذا؟ قيل: حارثةُ بن النعمان. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كذلكم البر [كذلكم البر] وكان بارًا بأمه) [2] .
1942 - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن [عامر بن] ربيعة، عن حارثة بن النُّعمان قال: (مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و [معه] جبريلُ جالسٌ في المقاعد، فسلمتُ عليه، ثم أجزْتُ، فلما رجعتُ، وانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: هل رأيت الذي كان معي؟ قلتُ: نعم. قال: فإنهُ جبريلُ، وقد رد عليك السلام) . تفرد به [3] .
1943 - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 1/429؛ والإصابة: 1/298؛ والاستيعاب: 1/283؛ والتاريخ الكبير: 3/93؛ وثقات ابن حبان: 3/79؛ والطبقات الكبرى: 3/51.
وقال ابن حبان: قتل يوم بدر وهو يخالف باقي المصادر.
(2) الخبر أورده النسائي في المناقب والحاكم في المستدرك: 3/208؛ وأبو نعيم في الحلية: 1/356. وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 9/313؛ ويراجع أيضًا جمع الجوامع: 2/1887.
(3) من حديث حارثة بن النعمان في المستدرك: 5/433 وما بين المعكوفات استكمال منه.