من القمر) . رواهُ الترمذي [1] في الاستئذان والنسائي عن هتادٍ، عن عبثر بن القاسم [2] ، عن أشعث بن سوار [3] ، عن أبي إسحاق به.
قال الترمذي: (هذا حديث حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث أشعث، ورواه شعبة والثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء [بن عازب] :(رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه حلةٌ حمراءُ في كلام أكثر من هذا، فسألتُ البُخاري عن ذلك فرأى كلا الحديثين صحيحًا) [4] .
وأما النسائي فقال: هذا الحديث خطأٌ وسوارٌ ضعيفٌ والصواب حديث البراء [5] .
(1) في المخطوطة: (مسلم) والتصويب من تحفة الأشراف: 2/163.
(2) في المخطوطة: (عمير) والتصويب من الترمذي ومن تحفة الأشراف. ويراجع تهذيب التهذيب: 5/136.
(3) في المخطوطة: (سيار) وأشعث بن سوار الكوفي. أقوال العلماء إلى تضعيفه أميل وليَّنه أبو زرعة وضعّفه النسائي ويحيى والدارقطني وقال ابن حبّان: فاحش الخطأ كثير الوهم. الميزان: 1/264.
(4) أورد ابن كثير كلام الترمذي مختصرًا وقد اختتم كلامه بقوله: (وفي الباب عن البراء وأبي جحيفة) .
= ... أخرجه في كتاب الأدب: باب ماجاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال: سنن الترمذي: 5/118.
(5) أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 2/163. وقد أورد عن النسائي هذا القول الذي ساقه المصنف عنه هنا.