لم [يقل؟ قال: أما أن يكون سمع من رسول الله ما لم نسمع، فلا أشك غلا أنه سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم] نسمع، وذاك أنه كان مسكينًا لا شىء له، ضيفًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يده مع يد رسول الله، وكنا نحن أهل بيوتاتٍ، وغنى، وكنا نأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرفى النهار، فلا نشك أنه سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم نسمع، ولا نجد أحدًا فيه خيرٌ يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقل.
ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق، وقد رواه يونس بن بكير وغيره عنه [1] .
( [مُجَبّرُ] [2] بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب عنه)
(1) الخبر أخرجه الترمذى في مناقب أبى هريرة، وما بن معكوفين استكمال منه. صحيح الترمذى: 5/684.
(2) ما بين معكوفين بياض بالأصل، واثبتناه بالرجوع إلىالمسند والميزان: 3/621.