فهرس الكتاب

الصفحة 10496 من 10966

2197- أبو الكنود[1]

قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يارسول الله، أعطني سيفًا أُقاتل به. قال: (( فلعلك أن تقوم به في الكيول [2] في آخر القوم؟ ) )فقال: لا. فأعطاه، فجعل يضرب به، ويرتجز يقول [3] :

... * أنا الذي عاهدني خليلي *

... * وبحب بالغ لذي النخيل *

... * أن لا أقوم الدهر في الكيول *

(1) ترجمته في أسد الغابة، 6/264؛ والإصابة، 2/32.

(2) قال محمد بن أبي بكر الرازي: الكيول: مؤخر الصفوف، وهو في الحديث )) انظر: مختار الصحاح، ص244.

(3) كتبت هذه الأبيات باختلاف في بعض المصادر، ففي الطبقات الكبرى لابن سعد، 3/56 وكانت هكذا:

... * أنا الذي عاهدي خليلي *

... * بالشعب ذي السفح لدى النخيل *

... * ألا أكون آخر الأقوال *

... * اضرب بسيف الله والرسول *

وفي السنن الكبرى للبيهقي، 9/155 كانت:

... * أنى امرؤ بايعني خليلي *

... * ونحن عند أسفل النخيل *

... * أن لاأقوم الدهر في الكيول *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت