فروى له أبو موسى من طريق زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عمرو بن أمية. قال: دخلت المسجد الحرام، فقال لى رجال من قريش: إياك أن تلقى محمدًا فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه. الحديث.
ثم قال أبو موسى: المعروف أن هذا عن يعمر بن الفضل [2] .
1369- (عمرو بن أم مكتوم) [3]
وهو: عمرو بن زائدة، ويقال: عمرو بن قيس بن زائدة، أو زياد ابن الأصم، واسمه جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص ابن عامر بن لؤى القرشى العامرى الأعمى/ أحد مؤذنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/194؛ والإصابة: 2/524.
(2) المرجعان السابقان.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 4/223 في عمرو بن زائدة، و 4/263 في عمرو بن قيس زائدة، وقيل عبد الله بن عمرو؛ وله في الإصابة: 2/523؛ والاستيعاب: 2/501؛ وقال البخارى: عبد الله بن أم مكتوم، وهو عبد الله بن زائدة، ويقال: عمرو بن قيس بن شويح بن مالك وقال ابن إسحاق: عبد الله ابن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم ابن أبى عامر بن لؤى، التاريخ الكبير: 5/7.