7086 - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن عباد المكى، حدثنا حازم بن إسماعيل، عن محمد بن عثمان، عن ابن أبى سندر الأسلمى، عن مولى لعبد الرحمن بن عوف. قال: قال عبد الرحمن بن عوف: كنت قائمًا في رحبة المسجد، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارجًا من الباب الذى يلى المقبرة، فلبثت شيئًا، ثم خرجت على إثره، فوجدته قد دخل حائطًا من الأسواف [1] فتوضأ، ثم صلى ركعتين، فسجد سجدة، فأطال السجود فيها، فلما تشهد تبديت له فقلت: بأبى وأمى سجدت سجدة أشفقت أن يكون الله قد توفاك فيها من طولها، فقال: «إن جبريل بشرنى أنه من صلى على صلى الله عليه، ومن سلم على سلم الله عليه» [2] .
فى صلة الرحم وهو [عن] كثير، تقدم حسب ما ترجم به البزار كما تقدم في ترجمة كثير عنه [3] .
7087 - قال البزار: حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا نعيم بن مورع العنبرى،
حدثنا محمد بن خالد المخزومى، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عُوذَةٌ [4]
(1) الأسواف: اسم لحرم المدينة الذى حرمه. رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق ذكره. النهاية: 2/193.
(2) مسند أبى يعلى: 2/158. وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: 10/161.
(3) تقدم الخبر من قبل ويرجع إليه عند البزار في كشف الأستار: 2/357.
(4) العُوذة، والمعاذة، والتعويذ كله بمعنى. الصحاح: 461.