فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 10966

2684 - حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سُفيان، حدثنا سعيد الجُريري، عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة التميمي الأُسيدي الكاتب. قال: (كُنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرنا الجنة والنار، حتى كأنا رأْى عينٍ، فأتيتُ أهلي وولدي، فضحكتُ، ولعبتُ، وذكرتُ الذي كنا فيه، فخرجت، فلقيت أبا بكرٍ، فقلتُ: نافقْتُ. نافقتُ. فقال: إنا لنفعلُ ذلك، فأتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكرتُ لهُ ذلك. فقال: ياحنظلةُ لو كُنتمُ تكونون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكةُ على فُرشكم أو في طُرقكم، أو كلمةً نحو هذا هكذا - قال: هُو يعني سُفيان - ياحنظلةُ ساعة وساعةً) [1] . /

رواهُ مسلم والترمذيُّ وابن ماجه من حديث سعيد بن إياس الجُريري بِهِ [2] .

433 -(حنظلةُ بن عليّ)[3]

2685 - قال أبو نُعيم: وليس بمحفوظٍ. ثم روى من طريق سليمان بن

داود، عن عبد الوارث، عن حُسين المعلم، عن عبد الله بن بُريدة، عن حنظلة بن علي: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (اللهم آمنْ روعي، واستْرُ عورتي، واحفظ أمانتي، واقْض ديني) [4] .

(1) من حديث حنظلة الكاتب في المسند: 4/278.

(2) تقدم تخريج الحديث عند الأئمة الثلاثة.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/67. وقال ابن حجر: حنظلة بن علي الأسلمي تابعي أرسل حديثًا فذكره ابن منده في الصحابة. وقد ذكره في التابعين البخاري وابن حبان والعجلي وغيرهم: الإصابة (القسم الرابع) : 1/396؛ التاريخ الكبير: 3/38.

(4) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم عن حنظلة بن علي الأسلمي مرسلًا كما في جمع الجوامع: 1/3650.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت