(حديث الشكر عند النعم: هو أسعد بن زرارة كما تقدم) [1]
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/350؛ والإصابة: 2/27؛ والاستيعاب: 2/42. قال ابن عبد البر: هو جد عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد. قيل إنه أخو أسعد بن زرارة وفيه نظر. وأخشى أن لا يكون قد أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، وأورد ابن الأثير حديث الشكر عن ابن منده بإسناده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يومًا وهو يحدث عن ربه عز وجل: «ما أحب الله من عبده عند ذكر شىء من النعم أفضل ما أحب أن يذكره بما هداه له من الإيمان به وملائكته وكتبه ورسله، وإيمانًا بقدرة خبره وشره» .
والخبر أخرجه أبو ونعيم، عن أسعد بن زرارة، ووهم فيه من أخرجه عن سعد وقد أورد ابن حجر شواهد على صحبته، ولكن صنيع ابن كثير يفهم أنه يرجح أنه لا صحبة له. والله أعلم.