قال يزيد بن أبى هند: كان يتوضأ بالماء المسخن، وكان إذا فرغ من وضوئه يذيب المسك في يده، ثم يمسح به لحيته، وهو سلمة بن عمرو الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك سلامان بن أسلم الأسلمى: أبو إياس، ويقال أبو عامر، وأبو مسلم، وكان شجاعًا راميًا، وبطلًا فارسًا وراجلًا، وكان ممن بايع يوم الحديبية وبايع مرتين بل ثلاثًا على أن لا يفر، وفى رواية: على الموت، وكان يسكن المدينة ثم الربذة [2] ، ثم عاد إلى المدينة، ومات بها سنة أربع وستين وقيل وسبعين، وهو الصحيح عن ثمانين سنة، حديثه في رابع المكيين ورابع عشر الأنصار.
4466 - حدثنا وكيع، حدثنا أبو عميس، عن إياس بن سلمة، عن أبيه. قال: «بارزت رجلًا فقتلته، فنفلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلبة» [3] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/423؛ والإصابة: 2/66؛ والاستيعاب: 2/87؛ والتاريخ الكبير: 4/69؛ وثقات ابن حبان: 3/162؛ والطبقات الكبرى: 4/38.
(2) الربذة: من قرى المدينة على ثلاثة أيام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من قديد تريد مكة. معجم البلدان: 3/24.
(3) من حديث سلمة ابن الاكوع في المسند: 4/45.