فهرس الكتاب

الصفحة 7125 من 10966

1471- (عياض بن مرثد) [1]

أو (مرثد بن عياض العامرى) مختلف فيه.

8608 - قال أبو نعيم: حدثنا الطبرانى، وأبو أحمد الجرجانى، قالا: حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، أخبرنى عاصم ابن كليب: سمعت عياض ابن مرثد، أو مرثد بن عياض يحدث رجلًا: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عمل يدخله الجنة، فقال: «هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَىٌ؟» قال: لا، سأله ثلاثًا، قال: «اسْقِ الْمَاءَ احْمِلْهُ إِلَيْهِم إِذَا غَابُوا، وَاكْفِهِم إِيَّاهُ إِذَا حَضَرُوا» [2] .

1472- (عياض بن عمرو الأشعرى) [3] /

8609 - قال ابن ماجه: سويد بن سعيد، حدثنا شريك، عن مغيرة، عن عامر الشعبى، قال: شهد عياض [الأشعرى] عيدًا بالأنبار، فقال: ما لى لا أراكم تقلسون [4] كما كان يقلس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] .

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/330؛ والإصابة: 3/50.

(2) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 17/370، وقال الهيثمى: جهل الحسينى عياض ابن مرثد أو مرثد بن عياض، وقد رواه الطبرانى عنه أنه سأل النبى - صلى الله عليه وسلم -، والراوى ثقة من رجال الصحيح فارتفعت الجهالة. مجمع الزوائد: 3/131؛ وأخرجه الإمام أحمد من طريق شعبة عن عاصم بن كليب، عن عياض بن مرثد، أو مرثد بن عياض، عن رجل منهم، المسند: 5/368.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 4/326؛ والإصابة: 3/49؛ والاستيعاب: 3/129؛ والتاريخ الكبير: 7/19.

(4) التقليس: هو الضرب بالدف، والغناء، وقيل: المقلس: الذى يلعب بين يدى الأمير إذا قدم المصر، والتقليس: استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو. هـ سنن ابن ماجه؛ وتراجع النهاية: 3/272.

(5) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة (باب ما جاء في التقليس يوم العيد) وفى الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات، وعياض الأشعرى ليس له عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، بل يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة الأصول، سنن ابن ماجه: 1/413.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت